Wednesday, November 9, 2011

قد كفاني علم ربي من سؤالي واختيارى

قد كفاني علم ربي من سؤالي واختيارى
قصيدة للإمام عبد الله الحداد العلوي الحضرمى
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري .. فدعائي وابتهالي شاهد لي بافتقاري
ولهذا السر أدعو في يساري وعساري .. أنا عبد صار فخري ضمن فقري واضطراري
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري
ياإلهي ومليكي أنت تعلم كيف حالي .. وبما قد حل قلبي من هموم واشتغال ِ
فتداركني بلطف منك يامولى الموالي .. ياكريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري
ياسريع الغوث غوثاً منك يدركنا سريعاً .. يهزم العسر ويأتي بالذي نرجو جميعاً
ياقريباً يامجيباً ياعليماً ياسميعاً .. قد تحققت بعجزي وخضوعي وانكساري
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري
لم أزل بالباب واقف فارحمن ربي وقوفي .. وبوادي الفضل عاكف فأدم ربي عكوفي
ولحسن الظن ألازم فهو خلي وحليفي وأنيسي وجليسي .. طول ليلي ونهاري
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري
حاجة في النفس يارب فاقضها ياخير قاضي .. وأرح سري وقلبي من لظاها والمضى بي
في سرور وحبور وإذا ماكنت راضي .. فالهنا والبسط حالي وشعاري ودثاري
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري فدعائي وابتهالي شاهد لي بافتقاري
ولهذا السر أدعو في يساري وعساري .. أنا عبد صار فخري ضمن فقري واضطراري
قد كفاني علم ربي من سؤالي واختياري

Tuesday, January 5, 2010

قصة نجاحك


حرر نفسك وابنها من جديد
كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ حياته من جديد، فيقرن بدايته بصباح يتنفس بإشراقة نهار جديد، يحمل بين نسماته الهادئة الكثير من الأمل، أو يقرنها بليل يلفظ اليأس والكسل الذي فية
يطرق التفكير طويلاً، من أين يبدأ في إصلاح ذاته وتطويرها: عبادته، إيمانياته، ثقافته، عمله، دعوته، اجتماعياته.. يلملم همته وينفض عنه غبار التثاقل، يتوضأ بماء التفويض، ويعزم المضي في الميدان وسط معترك الحياة المزدحم بالعقبات
يمضي دون تخطيط ولا برامج، دون هدف واضح ولا محاسبة، ويحسب أنه التوكل، ويحسب أنه يسير على الطريق المستقيم الذي طالما ترنم به، ويحسب أنها البدايات المحرقة التي لا بد أن تكون نهاياتها مشرقة.. يحمل الفوضى التي في نفسه وحياته ويمضي مثقلا.. وما هي إلا أيام حتى يرجع لحزنه وعثراته وتقصيره هنا وهناك، رغم دبيب الحياة الذي تحرك فيه، ورغم همته التي اشتعلت بداخله، فإنه أنهار سريعًا بعد خطوات قليلة، وليتها كانت على الصراط المستقيم، بل كان كمن يدور حول نفسه دون أن يتقدم خطوة واحدة للأمام، وتخيل أنه قد تحرك للأمام
إن التعميم محبط وله تأثير سلبي على الإنسان حتى في الإيمانيات وعلاقته مع ربه. والقصد هنا أن الداعية في أول الطريق ينطلق متحمسًا، وقد يكون متميزًا في باب من أبواب حياته - كالعلم مثلا - ثم بعد التزامه وسيره في الدعوة تجده يُقصر في طلب العلم لا لإهمال منه بل لحماسة زائدة في الدعوة. وأما في باب الإيمانيات وعلاقته بربه فتجده يكثر الصوم، والذكر، والصدقة بعد الفرائض حتى يكون كالمنبت الذي حدثنا عنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قوله: (إن المنبتّ لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبق) ـ رواه البزارـ ، فلا نريد أن نكون كالمنبت؛ بل نريد السير بخطى ثابتة ولو كانت بطيئة، وما الشجاعة إلا صبر ساعة، فهيا نعيد ترتيب حياتنا من جديد
من صَلُحت بدايته صَلُحت نهايته
إن صحة المنطلق هي الأساس في المسار الصواب في الطريق المستقيم، وتبدو صحة المنطلق في استحضار النية وتحقيق الإخلاص والتوجه بالأعمال كلها لله وحده، وطلب الأجر منه وحده وعدم الالتفات إلى الناس.. قال الله تعالى: {ومَا أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}(البينة: 5). وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ( :إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) ـ رواه مسلم ـ
والقاعدة تقول: من صحت بدايته استقامت طريقه وصحت نهايته، ومن فسدت بدايته اعوجت طريقه وساءت نهايته.
وقال علماؤنا قديماً: (الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء)، لكن الإيمان يزيد وينقص، وكذلك الهمم تفتر، فكيف نثبت على الطريق رغم العقبات والأزمات؟.
إن قلبك هو سر نجاحك، فرتِّبه ولا تترك الفوضى فيه تعوم، وكما قال مصطفى صادق الرافعي: (إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك).
الهمة والإتقان
وبعد النية لا يكون إلا الهمة، وبعد الهمة لا يوجد إلا الإتقان، وإلا كنتَ أثقل ما يكون خطواً ووجدت السراب عند العطش. ولا تترك همتك تدنو من الأرض وفتن الدنيا وشهواتها وملذاتها، فإن نفسك تأبى إلا علواً كشعلة من النار يصوبها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعاً.
وبعد، فإن الراحة للرجال غفلة كما قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وأرضاه. وإنه استعلاء ثمنه التعب، وبعد نور القلب لا يكون إلا الجد في الطلب.
وبعد أن وضعت وحددت المبدأ الذي تنطلق منه بقوة وعزم، عليك أن تجلس مع نفسك جلسة صدق مع الله تعالى تعيد فيها حساباتك وتقيم بها وضعك وترتب بها حياتك. ما الجديد الذي ستُدخله عليها؟ وما التجديد الذي ستقوم به على ما تملك؟ أي شيء فيك ستبقي؟ وأيها أنت في غير حاجة له؟ وهذه بعض النقاط المهمة في كل جانب
علاقتك بالله سبحانه وتعالى -
• حافظ على الفروض في وقتها مع الجماعة
حافظ على السنن الرواتب وهي 12 ركعة في اليوم، مع صلاة الضحى
احرص ألا يقل ورد القرآن اليومي عن جزء
اجعل لك ربع ساعة يومياً للتفكر، وأفضل الأوقات التي يصفو بها الذهن قبل النوم أو بعد الفجر
حافظ على أذكار الصباح والمساء وأدعية الأحوال المختلفة، واجعل لك ورداً يومياً من التسبيح والتهليل والاستغفاروالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، مستثمراً الأوقات البينية
لا تنم بعد الفجر، وخصص هذا الوقت لتلاوة القرآن والأذكار
قم الليل ولو بركعتين بعد العشاء، والأفضل أن تعتاد تدريجياً أن تصحو ساعة قبل الفجر للقيام والدعاء والاستغفار لبركةهذا الوقت
علاقتك مع ذاتك-

حدد هدفك ورسالتك في الحياة، واكتب ذلك على ورقة، وعلقها أمامك لتقرأها يومياً مرتين على الأقل

خطط لحياتك المستقبلية وفق هدفك ورسالتك، وضع الخطوات التي ستقوم بها هذه السنة والسنوات القادمة، وتذكر أنك كلما خططت بعمق ودقة وفهم واع لمدة أطول كلما اتضحت لك الرؤية

• سجل في مفكرةٍ الأعمالَ والواجبات التي ستقوم بها يومياً بعد الفجر

• حافظ على ترتيب الأولويات في أعمالك، الأهم فالمهم

تفرس في ذاتك واعرف مهاراتك المميزة وحاول تطويرها

دوِّن في مذكرة خاصة، سمها "قصة نجاحي"، مذكراتك اليومية، واكتب إنجازاتك على الجهة اليمنى، وأخطاءك التي قمت بها على الجهة اليسرى، وراجع هذه المذكرة أسبوعياً. وكافئ نفسك على الإنجاز والنجاح وعاقب نفسك ولُمْهاعلى الأخطاء

سجل في مذكراتك -"قصة نجاحي"- نقاط القوة فيك ونقاط الضعف، وضع الخطط لتطوير نقاط القوة فيك والتغلب على نقاط الضعف فيك

إن كنت طالباً فاجتهد في تحصيل نتائج رائعة في دراستك التي تحبها، وإن كنت عاملاً فاجتهد أن تتقن عملك وتبدع فيه.

• حافظ على المشي بشكل يومي، ويُفضل أن يكون صباحاً بوقت مبكر أو مساءً قبيل المغرب.

• خاطب نفسك بإيجابية دائماً

روِّح عن نفسك بين وقت وآخر بنزهة أسبوعية مثلاً؛ لتخفف عن نفسك ضغوطات الحياة.

• قم بإعداد خطة للقراءة والمطالعة اليومية، واحرص على أن تنهي كتاباًَ كل أسبوعين مثلاً، وحتى تستفيد من قراءتك دوِّن ملاحظاتك على ما تقرؤه، واقتبس منه بعض الجمل أو الدروس التي تعلمتها واكتبها في "قصة نجاحك". ونوِّع في قراءتك لتزيد من معرفتك وثقافتك في كافة المجالات الحياتية.

• استمع للأخبار يومياً وتابع بعض الصحف حتى تكون على معرفة بما يحدث من حولك من مستجدات محلياً وعالمياً

علاقاتك الاجتماعية-

• ارضِ والديك وبرهما قدر استطاعتك.

• تقرب إلى أسرتك واجلس معهم يومياً، واستمع إلى أخبارهم وشاركهم أحوالك.

• صِل رحمك، ولو لم يتيسر لك زيارتهم اتصل بهم أو راسلهم.

• طور علاقتك بأصدقائك، وخص منهم من ترتاح له وتسعد بقضاء الوقت معه باهتمام أكثر، ليكون أقرب الناس إليك وأكثرهم تفهماً لك، يعينك على دينك ودنياك ويكون مرآتك أينما توجهت.

• تودد إلى من تلاقي من الناس بالكلمة الطيبة، واعلم أن أنجح العلاقات تلك التي لا إفراط فيها ولا تفريط، أي التي لاتحتاج فيها أن تتلون وتتكلف في الحديث بل تكون عفوياً بسيطاً.

• لاقِ الناس جميعًا بابتسامتك.

• تقبل أخطاء غيرك، وغض الطرف عنها من باب الصفح والإحسان لا من باب الرصد والعد عليهم.

• استمع إلى من يحدثك ولا تتكلم إلا حين ينتهي؛ فإن ذلك من حسن الحوار وآدابه.

• أخبر من تحب أنك تحبه، وانصح من ترى فيه سلبية معينة سرًّا ولا تفضحه علنًا.

• اهدِ من تحب ومن تعرف بهدية يحبها من وقت لآخر، فإن الهدية مهما قل ثمنها ترقق القلب.

علاقتك بدعوتك-

• احضر مجلس علم مرة أسبوعياً.

• عوِّد نفسك ودربها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل وقت وفي كل مكان بالأسلوب الذي يناسب كل موقف

مارس دعوتك في بيتك وطبق علمك على نفسك أولاً، ثم الأقرب فالأقرب

علم نفسك فعل الخيرات وسابق فيها من حولك ولا تستصغر عملاً، فرب عمل صغير تستحقره يدخلك الجنان، ورب عمل كبير تستعظمه يُرَد عليك

وأخيراً، احمد الله أن جعلك من أهل الصفوة على علم ووعي وبصيرة، وكن على إدراك بهذا الذي جئناك به، فإنك من بعد الآن مسئول عنه بين يدي الله، فهذه الجادة فأين السالك؟ وها نحن نقولها لك ونعيدها عليك: عرفت فالزم... عرفت فالزم!!.
منذ اليوم أنت إنسان جديد، يملأ الأمل قلبك، والفرحة وجهك، ويداك تتوق للعمل، ورجلاك للسعي والتعب والنصب. كيف لا تكون من الأخيار وأنت حبيب الله؟! كيف لا وقدوتك نبيناً الكريم صلوات ربي وسلامه عليه؟! فهلا زاحمت الصحابة لتسعد برفقته؟!.انطلق واثقاً بنفسك، متوكلاً على ربك، وانطلق بقوة لتخط قصة نجاحك.

المصدر: إسلام أون لاين

Wednesday, July 15, 2009

قصه ذات عبره حدثت فى برنامج البيت بيتك على التلفزيون المصري (منقول)

فى حلقه الاعلامي محمود سعد اعلن عن حاله مرضيه لشخص محتاج عمليه زرع نخاع عاجله جدا ومحتاج لعمل العمليه فى الخارج وتحتاج 150 الف يورو اى مايعادل حوالي مليون ربعمائه الف جنيه مصري والحاله عاجله جدا
وبالفعل استطاع الاعلامي القدير محمود سعد لم التبرعات عن طريق التليفونات حتى حصل اثناء الحلقه وفي اقل من ساعه على حوالي 850 الف جنيه مصري
وده شئ عادي بيحدث فى حلقات هذا البرنامج لكن كان الاجمل من هذا كله انه اتصل شاب وتبرع بمبلغ 15 جنيه مصري اي مايعادل اثنين دولار امريكي
وبرر هذا الشاب ان هذا المبلغ الزهيد والقليل القيمه لكن بالنسبه لنا مبلغ عظيم جدا جدا لانسان محتاج وكما قال علي بن ابي طالب رضى الله عنه وارضاه : لا تستحي من اعطاء القليل فالحرمان اقل منه
وقد برر ان المبلغ ضئيل بسبب ان هذا المبلغ هو نصف مايملكه وللعلم هذه الحلقه كانت فى اوائل شهر فبراير يعني لسه قدامهم وقت على اخر الشهر
واثناء الحلقه اللي حدث الاتي
اتصل احد الاشخاص المتبرعين وتبرع بمبلغ محترم جدا وقال انني سوف اتبرع ايضا بمبلغ الف جنيه للشخص اللي اتبرع بـ 15 جنيه
وبعدها اتصل واحد تاني اتبرع للشخص المريض واتبرع ايضا للشخص اللي اتبرع بـ 15 جنيه بمبلغ خمسمائه جنيه

سبحان الله مانقص مال من صدقه
لان شريف اتبرع بنصف مايملك ربنا فى نفس الوقت عوض عليه بمبلغ الف وخمسمائه جنيه
وبالفعل استضاف محمود سعد " شريف "وعرف منه انه مصور تلفزيوني ولم يجد عمل وبالفعل قام وزير الاعلام بتعينه فى مبني التلفزيون المصري

وقال شريف انه اضطر ان يقول ان الـ 15 جنيه نصف مايملك لانه كان مستحي من المبلغ القليل للتبرع وبالفعل سمع اثناء البرنامج عن احتياج شخص لزرع نخاع بالخارج وقام شريف وسأل والدته المريضه بالقلب بسبب حزنها على وفاه اثنان من اخوانها وسألها : احنا معانا كام

ردت والدته وقالت اقل من ثلاثين جنيه واحنا لسه مدفعناش فاتوره الكهرباء
فسألها شريف : اتمانعين من اتبرع بنصف المبلغ اللي موجود فى البيت لشخص مريض محتاج
رد والدته وقالت : وماله يابني اتبرع له ، ماهو ميحسش بالمريض الا المريض اللي زيه
وبالفعل اتصل شريف وابترع بالـ 15 جنيه وربنا عوض عليه ب 1500 جنيه بالاضافه الى وظيفه مصور بالتلفزيون المصري وخصوصا فى برنامج البيت بيتك اللي كان يبحلم بيها من زمان

سبحان الله مانقص مال من صدقه وصدقه الفقير افضل مليون مره من صدقه الغنى ، ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون

الحمد لله رب العالمين على كل شئ

Saturday, February 7, 2009

مواقف.....1

كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية
إلى مزرعة إبن الزبير ، فغضب إبن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق ، وقد كان بينهما عداوه
من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد ) أما بعد ..
فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي فمرهم بالخروج منهاأو فوالذي لا إله إلا هو ليكوننّ لي معك شأن
فوصلت الرسالة لمعاوية وكان من أحلم الناس
فقرأها ثم قال لإبنه يزيد:ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني ؟
فقال له إبنه يزيد : إرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه.
فقال معاوية : 'بل خيرٌ من ذلك زكاة وأقرب رحما'
فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها
من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين) أما بعد
فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلمتها إليك.. ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك
.. فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمالي إلى عمالك
... فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض
فلما قرأ إبن الزبير الرسالة بكى حتى بلها بالدموع

Wednesday, May 14, 2008

عبد الباسط عبد الصمد

بسم الله الرحمن الرحيم
استمع الى تلاوة القران الكريم بصوت القارئ الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد رحمه الله
ولد عام 1927 توفى عام 1988
ادعوك لزياره موقعه عبد الباسط عبد الصمد